خبير الاعشاب والتغذية العلاجية 00962779839388

خبير الاعشاب عطار صويلح

السبت، 26 أغسطس 2017

زيت الحرمل

نبات الحرمل

يعتبر النبات الحرمل من النبات المستخدمة في الطبّ التقليدي منذ مئات السنين، ويتوفر نبات الحرمل بنوعين؛ هما الحرمل العربي باللون الأبيض والحرمل العامي باللون الأحمر، وعادةً ما يستخدم الجزء الظاهر خارج التربة من النبات للتداوي به، حيث يعلو عن سطح الأرض بمقدار ثلث ذراع، أما أوراقه فتتخذ شكل أوراك الصفصاف، وتأتي أزهاره باللون الأبيض مستديرة الشكل وتحتوي على بذور سوداء بداخلها تشبه بذور الخردل وهي سريعة التفتت وقوية الرائحة.

وتأتي الأهمية الطبية لنبات الخردل من احتوائه على مجموعة من القلويدات التي تساعد في علاج العديد من الأمراض وتسكين الآلام، ومن أهمها الهارمين والهارمالين والهارمان والبيغانين، وعادةً ما يستخرج زيت الحرمل من نبات الحرمل للتداوي به، بالإضافة إلى استخدام مطحون بذور الحرمل لتحقيق الغرض العلاجي نفسه.

للشعر

على الرغم من عدم وجود أي أبحاث تدعم الفوائد التي يقدمها زيت الحرمل للشعر، إلا أنه استخدم منذ العصور القديمة وحتى الآن في القضاء على الحشرات التي تسكن الشعر وتتكاثر فيه وأهمها القمل، كما يستخدم في القضاء على الفطريات التي تظهر في فروة الرأس، وتتسبب في ظهور القشرة وغيرها من مشاكل تساقط الشعر، وذلك من خلال مزج القليل من زيت الحرمل مع كمية متساوية من كل من زيت الزيتون وزيت القنفذ، وتسخينها وفردها على فروة الشعر لنصف ساعة كحد أدنى.

للبشرة

يزيد زيت الحرمل من نقاوة البشرة ونضارتها، ويقلل من احتمال ظهور الحبوب والبثور عليها، حيث يستخدم زيت الحرمل على البشرة بحسب التعليمات الموجودة على العبوة وشرائه من مصادر موثوق بها، وذلك لتجنب حالات الحساسية والالتهاب التي قد تنتج عن استخدام المغشوش منه.

تسكين الآلام

يسكن زيت الحرمل من آلام الأذن وآلام الأسنان خاصةً الحساسة منها، كما يعالج آلام الرأس والصداع والآلام المرافقة لالتهابات المفاصل والعظام، بالإضافة إلى قدرته على التخلص من التقلصات والتشنجات الحاصلة في العضلات نتيجة التعب والإرهاق الشديدين، وذلك من خلال فرد القليل منه على مكان الألم أو التشنج العضلي.

للجهاز الهضمي

يحلّ زيت الحرمل العديد من مشاكل الجهاز الهضمي كعسر الهضم والإمساك وقتل البكتيريا الضارة الداخلة إليه، ويراعى تناول كميات قليلة من زيت الحرمل لحلّ هذه المشاكل، وذلك لكون نبات الحرمل من الأعشاب السامّة، والتي تسبب التسمم في حال الزيادة في الجرعة الموصى بها، كما تؤدي إلى الإجهاض لدى الحامل.

زيت السمك

زيت السمك

يعتبر زيت السمك من أكثر المصادر الغنية بمادة الأوميغا 3، وهي مادة من الحمض الدهني غير المشبع، والمسؤولة عن تحسين عمل العديد من الأجهزة في الجسم، عدا عن بناء وتقوية عضلات الجسم، وغيرها من الفوائد الأخرى، والتي نستطيع الحصول عليها من تناول الأسماك والبقوليات، ولكن رغم فوائدها العديدة، إلا أن لها بعض الآثار السلبية، والتي سنتعرف عليها في هذا المقال.

مضار زيت السمك

بالرغم من الفوائد الكثيرة التي نحصل عليها من زيت السمك، إلا أنه قد ينجم عنه بعض الأعراض الجانبية التي تضر بالصحة، وخاصة للمصابين بأمراض القلب، وفي حالة تم تناول جرعات تزيد عن 3 غم من الزيت، حيث تتمثل الأضرار فيما يلي:

إذا تم أخذ جرعات زائدة من الأوميغا 3، أو زيت السمك، فسوف تزداد احتمالية إصابة مريض القلب بنوبة قلبية، أو سكتة دماغية، كما وأنها قد تؤدي إلى تلف القلب.

قد يؤدي إلى حدوث تلف في الدماغ، أو يزيد من الاضطرابات النفسية، والشعور بالقلق والتوتر، خاصة للمرضى الذين يتناولون المهدئات ويعانون من أمراض ومشاكل نفسية.

هناك العديد من الفوائد التي نحصل عليها من تناول زيت السمك بالكميات المناسبة، وهي:

تنظيم عدد ضربات القلب، الأمر الذي من شأنه أن يحسن من أداء القلب وصحته، ويقي من التعرض للأزمات القلبية.

التخلص من الكوليسترول والدهون الثلاثية الضارة، الأمر الذي من شأنه أن يحافظ على صحة الشرايين والأوعية الدموية، مما بدوره يقي من الإصابة بالجلطات أو السكتات الدماغية.

تحفيز عملية حرق الدهون في الجسم، خاصة إذا كانت متبوعة بالرياضة، الأمر الذي يساعد على فقدان الوزن والحصول على جسم رشيق.

تقوية المناعة في الجسم، وذلك نتيجة لاحتوائه على الأوميغا 3، مما سيؤدي إلى تحصينه من الأمراض، ووقايته من الإصابة بالعدوات البكتيرية أو الفايروسية، لذلك فهو يساعد على التقليل من أعراض مرض الإيدز.

علاج حالات ارتفاع درجات الحرارة والحمى، إذ إنه يساعد على تخفيضها.

علاج الحساسية والطفح الجلدي الذي قد يظهر على الجسم.

علاج المشاكل التي قد تصيب الجهاز الهضمي، من إمساك أو غازات أو عسر في الهضم، بالإضافة إلى التخلص من تهييج القولون أو التهابه.

تسكين آلام الجسم، وتحديداً المفاصل والروماتيزم، والتهابات الغضاريف.

تحقيق التوازن النفسي في الجسم، والحد من حالات القلق أو التوتر النفسي، وعلاج الاكتئاب.

تحسين القوة الجنسية للرجال.

تحسين الرؤية، وتقوية أعصاب العين، بالإضافة إلى تقوية أعصاب الجسم بشكل عام.

تقوية الخلايا الدماغية، الأمر الذي من شأنه أن يعالج مرض الزهايمر، أو النسيان.

زيادة النشاط العقلي، وبالتالي فهو يقوي التركيز، ويزيد من القدرة في حل المشاكل.

ترطيب البشرة، ويعطيها رونقاً وجمالاً، كما أنه يعالج احمرار البشرة والحروق الناتجة من الشمس.

علاج حب الشباب وتقرحات البشرة.

تنظيم نسبة السكر في الدم.

زيادة قوة الحيوانات المنوية، ويعمل على زيادة الخصوبة لدى المرأة.


زيت السمك

هو أحد المكمّلات الغذائية المهمّة الذي يحتوي على العديد من العناصر الضرورية لصحة الجسم مثل فيتامين د والأحماض الدهنية غير المشبعة مثل الأوميغا 3 التي لها العديد من الفوائد الصحية. تناول زيت كبد السمك يومياً يحمي من الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، وتصلّب الشرايين، ومرض السكري.

أهمية زيت السمك

يُحافظ على صحة العظام والعضلات: يحتوي زيت السمك على فيتامين د الضروري لتثبيت عنصر الكالسيوم على العظام، ويحافظ على صحة العظام ويمنع الإصابة بمرض التهاب المفاصل ويُخفّف من شدّة الأعراض في حالة الإصابة، ويقوي العضلات، ونقص فيتامين د في سنٍّ مبكرة يُسبّب الكساح وتأخراً في النمو، وتناول زيت السمك يَحمي من الإصابة بمرض هشاشة العظام.

يُحافظ على صحة القلب: إنّ تناول زيت السمك بشكل منتظم ضروري للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك بسبب احتوائه على الأحماض الدهنية غير المشبعة (الأوميغا 3) التي تُخلّص من الكولسترول الضار والدهون الثلاثية في الجسم، ويحتوي زيت السمك على فيتامين أ و فيتامين د المسؤولين عن عمليّة امتصاص المعادن، ويُحسّن عمل العضلات ومفيد لصحّة الأوعية الدموية.

يُحافظ على صحة الجلد: استخدم زيت السمك في علاج مشاكل البشرة، ويمكن وضعه على مكان الحروق، ويساعد في علاجها والتئام الجروح بسرعة، ويُستخدم على الوجه للحصول على بشرةٍ صحيّة مشرقة، وله خصائص مرطّبة للبشرة، ويُخفّف من ظهور التجاعيد لاحتوائه على فيتامين هـ، والمركّبات المضادة للأكسدة.

يحمي من الإصابة بمرض السكري: أثبتت الدراسات أنّ تناول المرأة الحامل مكمّلات زيت السمك يُخفّف من احتمال إصابة الأطفال بمرض السكري من النوع الأول.

يحمي من الإصابة بمرض السرطان: إنّ تناول زيت السمك بشكل منتظم يحمي من الإصابة بمرض السرطان مثل سرطان القولون والبروستات.

يعالج الاكتئاب: يستخدم زيت السمك الغني بالأحماض الدهنية غير المشبعة للتّخفيف من أعراض الاكتئاب الشديد عند المرضى.

يحافظ على صحة العيون : زيت كبد السمك غني بفيتاميني (أ) و(د)، ويحافظ على صحة النظر على المدى الطويل، وهو فعّال في علاج أمراض العيون المختلفة مثل تكون الماء الأسود في العيون.

يعزز عمل جهاز المناعة: يحتوي زيت السمك على مركبات تعزز عمل جهاز المناعة مثل فيتامين د، ونقص هذا الفيتامين يزيد من قابلية الجسم لمقاومة الإصابة بعدوى الأمراض المختلفة.

يحتوي زيت السمك على كميّةٍ كبيرة من فيتامين أ، والجرعة الزائدة يُمكن أن تُسبّب التسمم، ويمكن أن يسبب حدوث تشوّهات في الأجنة، ومرض هشاشة العظام، وارتفاع معدل ضغط الدم خلال الحمل، والعديد من المضاعفات الأخرى، ويمكن أن يحتوي زيت كبد السمك على شوائب من الزئبق والمبيدات الحشرية. 


زيت اللبان

لبان الذكر

اللّبان هو شجرة صغيرة الحجم لا يتجاوز طولها الذراعين، تعيش في الجبال، يطلق عليه في بعض البلدان اسم الكندر أو اللّبان الشحريّ، وتعتبر عُمان من أشهر البلدان في العالم المشهورة بلبانها الرائع، ويُعتبر اللّبان العمانيّ من أجود أنواع اللّبان، عُرف اللّبان في العصور الأولى قبل الميلاد، وكان يُستخدم كنوع من أنواع البخور نظراً لجمال رائحته، كما يُستعمل كعلك للصمغ ومن مميّزات اللّبان أنّه يحتوي على مادة الكورتيزون المثبّطة للالتهابات، ويتمّ استخراج زيت اللّبان الذكر من ثمرة شجرة اللّبان وهو زيت يتمّ استعماله في العديد من الاستعمالات وفوائد مختلفة والتي سوف نعرض لكم أهمّ تلك الفوائد في هذا المقال.

يُستعمل في علاج الربو فهو مفيد جدّاً وذلك بواسطة استنشاق الزيت إمّا عن طريق رشّه في الهواء أو فركه باليد واستنشاقه.

مفيد لآلام الظهر والعمود الفقريّ.

فعّال للحصول على رحم صحّيّ نظراً لسيطرته على إنتاج هرمون الأستروجين، وبالتالي يساعد في منع تكوّن الأكياس والأورام في الرحم، وخاصّة عند انقطاع الطمث؛ لذلك يُعتبر واقياً من سرطان الرحم.

يعمل على تطهير الفم من الميكروبات والبكتيريا التي قد تتكوّن بداخله نتيجة عوامل كثيرة، لذلك فهو علاج لكثير من مشاكل الفم وأهمّها تسوّس الأسنان وتقرّحات الفم والتهاب اللّثة ورائحة الفم الكريهة.

يُساعد في تقوية الشعر ومنع تساقطه.

يعمل على تقوية الأوعية الدموية والأمعاء والعضلات ويساعد في إبطاء النزيف؛ لاحتوائه على مادّة قابضة، أيّ أنّه يعمل كمجلّط للدم.

يُحسّن الانتباه، ويعالج التشتّت وعدم التركيز وذلك عن طريق دهن منطقة العنق بزيت اللّبان الذكر كلّ يوم.

يُستعمل لتجديد خلايا الجلد، وعلاج الجروح وعلامات تمدّد الجلد والشامات السرطانيّة، بالإضافة إلى أنّه يُستخدم لمحاربة تجاعيد البشرة والحدّ منها وللحصول على نتائج مرضية يمكن مزج زيت اللّبان الذكر مع زيت جوز الهند للحصول على جلد ناعم ورطب ومشع.

يُستعمل زيت اللّبان الذكر في تقوية جهاز المناعة عن طريق دهن باطن القدم بقطرات من الزيت.

يُساعد في التخفيف من حدّة السعال كما أنّه يعالج الإسهال.

يُعالج حموضة المعدة وعسر الهضم بشكل فعّال، حيث إنّه يعمل بشكل أفضل من مضادّات الحموضة التي تعمل على تخفيف من حدّة الأعراض فقط.

يُستحدم أيضاً في علاج الاكتئاب.

يُمكن استعماله في علاج آلام الأذن كما أنّه يدخل في صناعة الكثير من أنواع العطور.

يُقوّي الكبد ومسكّن للألم والصداع.

زيت الميرامية

هناك الكثير من الزّيوت التي تستخرج من الأعشاب الطّبيعيّة الموجودة حولنا، ومن هذه الزّيوت الطّبيعية هو زيت الميرمية، وتتميّز تركيبة زيت الميرمية بأنّها غنية بالعديد من الفيتامينات والعناصر المهمّة التي يحتاجها الجسم مثل: فيتامين (أ، د، ك، هـ)، وعناصر الزّنك، والمغنيسيوم التي تعتبر من المواد المضادّة للأكسدة في جسم الإنسان، وهناك العديد من الفوائد الّتي يقدّمها زيت الميرميّة، وسنذكر في هذا المقال أشهر هذه الفوائد.

يدخل زيت الميرميّة في مجال العناية بالبشرة، ومن أهمّ خصائصه بأنّه يحتوي على تركيبة مفيدة للبشرة، والتي تعمل على حماية البشرة من التّجاعيد، وكذلك يعتبر هذا الزّيت من الزّيوت المغذّية للجلد، وكذلك تحميه من أشعة الشّمس الضارّة؛ فإذا كانت البشرة تعاني من الجفاف يُنصح باستخدام زيت الميرمية كمرطب جيد للبشرة، ويعمل أيضاً على تفتيح لون الوجه، ويُساهم أيضاً في علاج مشاكل البشرة مثل حبوب الوجه، وطريقة استخدام زيت الميرميّة تكون عن طريق تدليك الوجه فقط بالزّيت لمدّة خمس عشرة دقيقة، ثمّ يغسل الوجه بالماء فقط، ومن الوصفات المفيدة أيضاً في ذلك أنّه يتمّ خلط صفار البيض والقليل من العسل مع زيت الميرميّة، ثم يجب دهن البشرة به، ويترك لمدّة ربع ساعة، ثمّ يغسل بالماء الفاتر، وسنحصل على بشرة صافية خالية من الشّوائب.

يستخدم زيت الميرميّة في حالات التّوتر كمهدّئ للأعصاب، ويمكن إضافة قطرات من هذا الزّيت إلى ماء الاستحمام؛ حيث يعمل على ترطيب الجسم، كما يخلّص الجلد من التّشققات خصوصاً تشققات الكعبين.

يستخدم في معالجة أمراض الجلد مثل: الصّدفية، وتشقّقات البشرة والأظافر، وكما يوضع على أماكن التهابات الجلد، وهو أيضاً فعّالٌ وقويّ ضد سرطان الجلد.

يعمل على ترطيب الشّفاه المتشقّقة؛ حيث يفضّل تدليك الشّفاه بهذا الزّيت يومياً.

يزيد من نضارة جلد الجسم؛ حيث يعمل على تنظيف الجسم من الخلايا الميّتة، ممّا يكسب الجلد ليونةً أكثر.

يساهم زيت الميرمية في التّخلص من الهالات السّوداء التي تحت العينين، ويٌنصح بتدليك ما حول العين ليلاً ثمّ يغسل الوجه صباحاً.

يساعد زيت الميرميّة على تخفيض وزن الجسم، ويعمل أيضاً كمدرٍّ للبول، وهو يقوم بتنظيم المياه الزّائدة في الجسم، ويساهم في التّخلص منها؛ أي يمكن تناوله بمعدّل ملعقتين في اليوم.

ينصح بدهن العضو الذّكري للرجل قبل الجماع بساعة بزيت الميرميّة؛ لأنّه يعمل على علاج سرعة القذف، وذلك بمقدار عشر قطرات، وبعد ساعة يتمّ غسل العضو الذكري.

يستخدم زيت الميرميّة للشعر؛ حيث يعمل على تطويل الشّعر، ويعمل أيضاً على ترطيب الشّعر الجاف ويكسبه ليونةً وحيويّةً أكثر.

الميرمية

هي إحدى أنواع الأعشاب الطبيعيّة الكثيرة المتوفّرة حول العالم، وهي شجيرةٌ عطريةٌ مُعمّرة دائمة الخضرة ذات سيقانٍ خشبية وأوراقٍ رمادية اللون، أمّا أزهارها فزرقاء مائلةٌ إلى الأرجوانية. للميرميّة العديد من الأسماء الأخرى مثل قوسية، وقصعين، وعيزقان وغيرها، ويعود أصلها إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط.

استُخدمت الميرميّة في الكثير من الاستعمالات المختلفة منذ قديم الزمان، ويُستخرج من النبتة زيتٌ وهو زيت الميرميّة الذي يَتميّز بفوائده العظيمة للإنسان. سنعرض في هذا المقال أهم فوائد زيت الميرمية وخاصة للصدر.

فوائد زيت الميرمية

يُساعد على علاج بعض مشاكل البشرة مثل حبّ الشباب؛ حيث يمنع انتشاره ويقتل البكتيريا المسبّبة للحبوب كما يُخفّف من التهابه واحتقانه في البشرة، بالإضافة إلى ذلك فهو يقلّل من الأعراض المرافقة للأكزيما والصدفيّة؛ حيث يعمل كمعقّم طبيعي عالي الجودة.

يُنشّط الدورة الدمويّة في الجسم بشكلٍ فعّال، ولذلك فهو يُقاوم ظهور السيلوليت في الجلد والتي يُعاني منه الكثير من الأشخاص وبخاصّة السيدات؛ حيث يُخلّص زيت الميرمية من الدهون المتراكمة في الجسم، ويُمكن استعماله عن طريق تدليك الجلد المصاب بالسيلوليت بزيت الميرمية بحركاتٍ دائريّة عدة مراتٍ في الأسبوع وبشكلٍ منتظم حتى يتمّ التخلص منه نهائياً.

يُخلّص الجسم من السموم عن طريق زيادة تدفق الدم؛ فهو يحتوي على فيتامين أ والكالسيوم وهما العنصران الأساسيان لتجديد خلايا البشرة.

يُحافظ على صحة الجهاز الهضميّ من خلال علاجه لاضطراباته وتطهير الأمعاء والمعدة، كما يفتح الشهية ويُقلّل من الإصابة بالإمساك.

يُخفّف من أعراض الاكتئاب ومرض الزهايمر؛ إذ يساعد على زيادة التركيز ويُقوّي الذاكرة بشكلٍ فعّال.

يُعالج التهابات الفم ويُطهّر اللثة ويبيّض الأسنان.

يُحافظ على صحة فروة الرأس ويقيها من القشرة المزعجة والفطريات، بالإضافة إلى أنّه يقضي على الشعر الأبيض أو ما يُسمّى بالشيب في الشعر، ويُقلّل من تساقطه وتكسره وجفافه.

يقضي على الهالات السوداء حول العينين؛ حيث يمكن دهن طبقةٍ خفيفة من زيت الميرمية حول العين قبل النوم وغسلهما صباحاً.

يُعالج آلام الشدّ العضليّ والروماتيزم والتهابات الأعصاب.

يُحفّر جهاز المناعة ويقي من العدوى ويُخلّص الجسم من عوامل الأكسدة.

يُعتبر من أهمّ العلاجات المُستخدمة للمشاكل الصدريّة؛ إذ يُساعد في علاج السعال، والرشح، والإنفلونزا، وأعراض البرد، كما يُقوّي الرئتين ويُعالج التهابات الحنجرة، والحلق، ويعالج نوبات الربو، بالإضافة إلى أنّ زيت الميرمية يقي من الإصابة بسرطان الرئة لاحتوائه على مضادات أكسدة قوية؛ حيث يمكن استعماله على الصدر بحركاتٍ دائريةٍ خفيفة ثم تدفئة الصدر جيّداً.

زيت السمسم

السمسم

يصنّف السمسم ضمن فصيلة البيدالية النباتية، وينضمّ لرتبة الشفويات، ويعّد هذا النبات العطري من المحاصيل الزيتية، وله عدة مسميات وهي الزلنجان أو الجلجلان، وتدخل بذوره في إعداد الطعام، ويفيد في بعض الحالات المرضية كالدوار وتشويش الرؤية وطنين الأذن، وبالإضافة إلى ذلك فإن بذوره تدّر الحليب لدى المرأة المرضع، ويستخرج منه زيت يُعرف بزيت السيرج الذي يحتوي على نسب عالية من المركبات الفلافونية المضادة للأكسدة والبروتينات وغيرها.

هو ذاته زيت السيرج، أو الشيرج، وهو عبارة عن زيت نباتي قابل للاستهلاك البشري ويُستخرج من بذور السمسم، كما يدخل في طهي الطعام كزيت ويستخدم بهذه الطريقة بشكل كبير في المناطق الجنوبية في كل من الهند والسعودية، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يستخدم كوسيلة علاجية، ويعود تاريخ استخدامه إلى آلاف السنين تقريباً، وتعتمده الصين واليابان وكوريا كمحسن للنكهة في المطابخ الجنوب شرق آسيوية.

ويعتبر زيت السمسم ذا شعبية كبيرة في الطب البديل، ويُستخدم غالباً في التدليك، كما يدخل في الأيورفيدا الهندية التي تستخدم لأغراض التهدئة من الإجهاد والإرهاق، كما يشيع استخدام هذا الزيت في القارة الآسيوية؛ حيث يعتبر من أكثر الزيوت قدماً في المنطقة، وعلى الرّغم من ذلك ما زالت كمياته المنتجة محدودة جداً حتى وقتنا الحالي ويعود السبب في ذلك إلى عدم وفرة الأيدي العاملة وكفاءتها في الحصاد اليومي المتطلّب لاستخلاص الزيت من بذور السمسم.

التركيب

يتألف زيت السمسم من عدد من الأحماض الدهنية، ومن أهم هذه الأحماض:

حمض النخليك وتبلغ نسبته C16:0.

حمض البالميتوليك وتبلغ نسبته C16:1.

حمض الشمع وتبلغ نسبتها C18:0.

حمض الزيتيك وتقدّر النسبة منه في زيت السمسم C18:1

حمض زيت الكتان ونسبته C18:2.

حمض اللينولينيك.

حمض الإيكوسينيك.

القيمة الغذائية

يحتوي كل 100غرام على قيمة غذائية تقسم على النحو التالي:

الطاقة الغذائية، وتقّدر بحوالي 3.699 كيلو جول.

يفتقر زيت السمسم للكربوهيدرات.

تبلغ نسبة البروتين بزيت السمسم صفر غرام.

تقدّر الدهون المشبعة بـ 14.200 غرام.

يحتوي على فيتامين إي بنسبة 9% وفيتامين ك بنسبة 13%.

تبلغ نسبة المعادن والأملاح صفر بالمائة.

فوائد زيت السمسم

يزيد من صحة الجهاز الهضمي ويُحفّزه على أداء وظائفه على أكمل وجه.

يحافظ على صحة الفم والأسنان بالتخلص من الطبقة الكلسية التي تتشكل حول الأسنان.

يقضي على البكتيريا ويتخلص منها تماماً.

يخلّص الفم من الروائح الكريهة المنبعثة منه.

يعتبر مُعالجاً فعّالاً للبشرة والجلد ومشاكلها.

يفيد في الوقاية من مرض السكري النوع الثاني.

يخفض مستويات ضغط الدم ويحفز القلب ويمدّه بالصحة ويعززه.

زيت التفاح

زيت التفاح

زيت التفاح أو كما يعرفه المعظم باسم خلّ التفاح، يعتبر أحد أهمّ وأشهر العلاجات الصحيّة المستخدمة في يومنا هذا، والذي استخدم منذ زمنٍ بعيد في علاج الكثير من الأمراض والمشاكل الصحيّة، وقال عنه أبقراط أنّه يعمل كمضادٍ حيويّ، ومن ناحيةٍ أخرى فينتج خلّ التفاح عن التخمر، بحيث يتحوّل السكر الموجود داخل التفاح إلى كحولٍ في المرحلة الأولى وذلك بواسطة الخمائر والبكتيريا، ثمّ يتحول في النهايّة إلى زيتٍ أو خلّ.

يعود على الجسم بالكثير من الفوائد؛ لاحتوائه على مجموعةٍ من العناصر الغذائية المتنوعة، مثل: الفيتامينات، والبكتين، والمعادن كالصوديوم، والحديد، والفسفور، والكلور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والكبريت، ومن أبرز هذه الفوائد:

فقدان الوزن حيث يمتلك زيت التفاح قدرةً كبيرةً على إذابة الشحوم المتراكمة في مناطقَ مختلفةٍ من الجسم، وذلك بخلط ملعقتين منه في كوبٍ من الماء، وتناول الخليط بعد كلّ وجبةٍ غذائيةٍ.

التقليل من الآثار الناتجة عن حروق الشمس، وذلك بتغميس قطعةٍ قطنيةٍ أو قماشيةٍ في الزيت، ثمّّ وضعها على المناطق التي تظهر فيها آثار الحروق الشمسية.

التخلص من قشرة الشعر؛ بسبب تدميره للفطريات الملاسيزية، واستعادته لتوازن الرقم الهيدروجيني (PH) في فروة الرأس، من خلال وضع كميةٍ منه بعد تخفيفها في الماء، ومسح فروة الرأس بها، وتركها مدّةً تتراوح بين ساعة إلى ساعتين، ثمّ شطفه بالماء جيّداً.

علاج الالتهابات التي تُصيب المفاصل، بخلط ملعقةٍ صغيرةٍ منه في كوبٍ من الماء، وتناول الخليط بعد كلّ وجبة، والاستمرار على هذه الوصفة مدّة شهر.

ضمور أوردة دوالي الساقين، بأخذ القليل من زيت التفاح المركز، مرّتين يومياً: الأولى في الصباح والثانية في المساء، وتدليك الدوالي به وذلك لمدة شهرٍ حتى تضمر الأوردة المصابة تدريجياً.

مكافحة الجراثيم والبكتيريا التي تعيش داخل جسم الإنسان معتمدةً على امتصاصها للماء الذي تحتاج له الخلايا الجسدية، ووجود مادة البوتاس في الزيت يمنع امتصاص الماء من قبل هذه الجراثيم، بل تحفز خلايا الجسم على امتصاص الماء من الجرثومة بعد موتها، ويمكن الحصول على ذلك بخلط ملعقةٍ صغيرةٍ من الزيت مع كوبٍ من الماء، وتناوله مرّة واحدة كلّ يوم.

علاج الكثير من المشاكل الصحية كاضطرابات الضغط والكوليسترول، بخلط الزيت والماء، وتناوله كلّ يوم؛ ليخفض معدل الضغط، ويعالج الكولسترول الضار.

التخلص من التهابات الحلق، وذلك بإحضار ملعقة صغيرة من زيت التفاح المركز، في كوبٍ من الماء، والغرغرة بالخليط مدّة خمس ثوانٍ كلّ ساعة تقريباً، ويُفضل بلع كلّ ما ينتج عن الغرغرة، وفي حال تحسّن الحالة الصحيّة تكرّر الوصفة كلّ ساعتين وليومين فقط.

تنظيم ساعات النوم ومقاومة الأرق، بخلط ثلاث ملاعق من الزيت المركز مع فنجانٍ من العسل، وتناول الخليط على شكل جرعاتٍ تتضمن ملعقةً عند التوجه للنوم، وملعقة عند الاستيقاظ، وفي حال عدم الحصول على نتائج إيجابية يُنصح بتكرار العملية وتناول ملعقة صغيرة كلّ ثلاثين دقيقة.

زيت البصل

البصل

يُعرف البصل، كنوعٍ من أنواع الأطعمة الضروريّة والمفيدة لجسم الإنسان، إضافةً لكونه يضيف مذاقاً خاصّاً على الأكل، إلاّ أنّه كثير الفائدة والمنفعة؛ حيث تعرفه جميع شعوب الأرض وتستعمله منذ قرون عديدة قديمة، ويُعتبر من المحاصيل الزراعيّة الهامّة، وأيضاً قد عرف الإنسان منذ زمنٍ بعيد خواصّه وفوائده العلاجيّة، ولقد اعتمد الإنسان على البصل واستعمله في أشكال عديدة؛ حيث أكله كما هو، وقام بطبخه أيضاً، واستعمله مجفّفاً، وأيضاً صنع منه العصير، واستخرج منه زيتاً استعمله كعقارٍ.

ولأنّ البصل غنيّ بالمواد الكربوهيدراتيّة، وغنيٌ بأغلب أنواع الأملاح المعدنيّة كالبوتاسيوم، واليود، وأيضاً الصوديوم، والكالسيوم إضافةً إلى الفسفور، وهو يعتبر مصدراً مهمّاً للألياف، ويحوي على مواد تعرف بـ(غليكوسيديّة) وأيضاً فيه مواد غرويّة، فإنّه كان له فوائد صحيّة عديدة خاصّةً عندما يُستخرج منه زيته المعروف بـ (زيت البصل).

هناك مجموعة كبيرة من الفوائد الّتي يحتوي عليها البصل، منها:

يعتبر مضاداً حيويّاً ذا خواصّ طبيعيّة.

يعتبر مكملاً غذائيّاً، ومن شأنه أن يعمل كمفعول الفيتامينات؛ حيث يشكّل مقويّاً عاماً لجسم الإنسان، ويزيد من مقاومته للأمراض.

له دور فعّال في تنقية الدم، وبالتّالي الوقاية من الإصابة بالجلطات، وما يترتّب عنها من انسدادات في الشرايين أو أيّ آثار قد تؤثّر في عملها بشكل سليم.

يعتبر مطهّراً طبيعيّاً؛ حيث يقوم بقتل ومكافحة الميكروبات جميعها، وهو يعمل على تطهير الحلق ممّا يصيبه من التهابات.

يعالج نزلات البرد التي تحدث في الشتاء.

إنّ زيت البصل له خاصيّة الوقاية من مرض التليّف الذي يصيب الكبد فيتلفه.

يعالج اضطرابات القلب وخفقانه.

يخفّض نسبة السكّر في الدّم، وله تأثير فعّال في ضبط ضغط الدم.

يقي ويعالج مرض السعال الديكي، ويقوم بدور تعقيمي لكلٍّ من البلعوم وللمجاري التنفّسيّة.

يعالج من مرض الدفتريا.

يعمل على تنشيط الأمعاء، ممّا يساعد على الخروج بشكل أفضل.

يعتبر زيت البصل علاجاً فعّالاً لتساقط الشعر، بغضّ النظر عن أسبابه، وأيضاً هو علاجٌ فعّال ضد الإصابة بالقمل؛ حيث يقضي عليه وعلى بيوضه أيضاً بشكل كامل.

إنّ زيت البصل بالإضافة إلى كلّ الفوائد الّتي يحتوي عليها والتي يعتبر استعمالها داخلياً، يتمتّع بخصائص علاجيّة خارجيّة؛ حيث ثبت بأنّه يعالج جميع الآفات الجلديّة، مثل الدمامل، وأيضاً يعالج الجمرات، وما إلى هنالك من حبّ الشباب، وأيضاً له قدرة عالية في معالجة الثآليل، إضافة إلى الجروح المتقرّحة، وأيضاً الإصابات الكبيرة المتعفّنة، لما له من تأثير تطهيري.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More